|
المشهد
ليل
مزعج . فوضى مقصودة ،نجوم معتمة و باردة ..
ذلك
الوجه المشهور أثقلته التجاعيد ..( البطل )
الأفق
محشو بالغبار القطني و الهموم و الخلفيّة بحر مصلوب ..
أصوات
تأتينا من هناك .. اعتادت الآذان سماعها
[
لهاث أزقة مُتعبة لحدود الزمكان ..]
الوطن
يتحسس الوجع _ كل مرّة _
بطلنا
يعيش الغيابْ
الموت
أصبح أغنية شعبية و ربما الضحك بديل ..
كل
مرة نبدأ حيث انحناءات دائرة النهاية .
الزحمة تعطينا دفعة للأمام
ربما
البحر صحراء مُقنّعة ..
عفواً
..
ما
زالت الصبية الغبيّة تطرح سؤال !!
اختنقت المداخن بسمومه
تبقى
الحواجز غاضبة
و
السماء صرخة يتلوها صراخ
ما
زال المكان يحتمل دوران الغربان ،
يقف
الخريف أمامك ..
يَعْرَقْ ..تَعْرَقْ ..
تُبللان محبرة القدر ليكتب :
ألم
جديد ..
سراب
جديد ..
وعداً
آخر ..
السماء اقرب من حلمي / الوطن
صديقي
رخيص حتى اللامبالاة
و
المساحة كالنص يطول / يقصر
تبقى
الثورة أفضل مسلكْ ..
و
يبقى الفردوس مكان الخطيئة / البداية الأولى " ربما " ،
أيضاً
..
سخرية
المُخرج كطاقم العمل :
الفردوس : سراب و أمنيّة
آدم :
لوحة الهروب
حواء
: القبو الجوال
التفاحة : رغبة
إبليس
: لعنة
الأرض
: احتراق
الجحيم : ملجئ النادمين
الفردوس
_ لكي
تصل ..
لا
تحلم . اخلع أفكارك . التزم الصمت
اجتاز
الاختبارات [ الحواجز ]
ربما
تصل على قدميك واقفاً
أو
على ظهرك مُسجى ..
اختيار ثالث :
تتقاسمك الأسماك
تفاصيل الجذور فيما بعد ..
ريثما
تنضج الثمار و تبرد الألوان مساءً :
_ صفف
الكراسي كما الميتين في حجارة الأبراج و ضجيج الطرق
_
لكني رومانسي التوجه ..
مرة
أخرى ..
وحشة
الليل تسكن شرفتين تطلان على عالمٍ ... ،
ضيقٌ
يحاصرك ،
يقتل
أملاً يكاد يوصلني ..
كل
شئٍ غبار .. حتى الـ... ،
الصحب
/ السلام ،
ستبقى
التلّة تعاني الانحدارات المؤلمة ،
بينما
يتقوس شط الخرائب ..
كومة
الحجارة تعيد شريط ذكرياتها :
ذكرى
لعبة أتقنتها الأُلفة
الخيمة راية بيضاء / لعنة أخرى ..
_
سحقاً للمُخرج .. أرفض الدور
_سأفقأ عينيك
_
أسمع
_
اخرم أذنيك
_تبقى
كلماتي تدوي كالرصاص
_
غداً أنت فطور المقصلة ..
شكراً
...
لكنني
لن أُقتلع
أبقى
في جنتي حتى لو صارت خراب .
آدم
من
جثته بدأت تتشكل الصواعق / الأقمار ..
حيثُ
الولادة فاتحة للروح و الحجر ،
كان
يحمل الفرق كي لا يغرق ..
يتضاءل مثل ربيعه الذي لا يفهمه ،
الغياب :
طينه
المقدس مثلما القصيدة أحيانا
_
أترك القلم ليمارس الجنس الشعري مع الورقة البيضاء
_
لنمارس معاً
_ أنا
ربما الشاعر الذي راوغته الكلمة / حواء على مدى
الليالي التي كنت أنتِ الوطن ..
و
الوطن أنتِ في غربتي ..
_
لربما كوب الشاي صبر النخلة على عذاب الرياح ..
كان
يدخن التبغ المصاب بالهوس ،
غايته
الوصول مثلي..
قال
قائل من جسدها :
ألا
إن الفتح قريب ...
يبكي
البحر أحزاني مثلها و لا نلتقي ،
كأني
حرٌ ..
كنت
التاجر و النبيْ ،
و لم
تكن إلهاً ..
و كان
الله في قلبكِ
و كنت
عبداً ، أسير الخطيئة ،
شكلتني اللحظة أزقة تنتظر سيدة
طلقتني السماء ..
فصرّت
دون مأوى ،
ورأيتني متعب ينتظر الشهادة ، ليس يدري لماذا ..
حواء
نذهب
إليّ لإطفاء الشموع !!
إثارة
الحبر أعجوبة تركب بعدها غلطة ،
حيث
الإهداء يصيبك بالذعر ،
كي
تراني ..
اذهب
و فتش بين أوردتي القديمة
و دمي
المسافر عن خضرة و عفوية المذهبْ ،
قلبي
إلهيٌّ حتى الالتقاء في نقاوته
و له
بريق يراه الأعمى في كهف الغشاوة ،
صعب
سيدتي الطيبة ،
أن
تسأليني عن تفاصيل غبيّة .."ربما " ،
الأسماء لله وجسدي :
إن
كان اليوم ، فغداً فان ..
لتبقى
روحي متوحدة بالروح القدس ..
الصورة تركت مساحة تتسع
لألف
سنة من قادمة من الأشواك ،
يسهُل
بعدها الابتعاد عن الواقع المؤلم بين قلبين ،
كأني
أعرف أنات الفكرة ..
أو
أني مررت بكل مرارتها في الليالي العجاف ..
اختلط
الصوت الصاخب القادم من هناك
بسوء
اللحظة ..
كما
كُتب لي : أن حظي سيئ حتى الثمالة ،
أراه
في وجوه من حولي ،
و في
نفسي التي تفشل على التوالي في الوصول إلى ... ،
لا
أدري ..
لربما
حرقتا الثورة الزرقاء التي صارت تنمو ..
و غدت
عادة تمارس يومياً
التفاحة
عصافير الوقت ناقصة ، أدق أجراس رأسي ..
و لا
يردّ سوى جرح يشبه الدخان ،
لم
نعد بحاجةٍ للدمعِ ،
أجسادنا تعودّت أن تلتهم حصتها من الموت المؤقت ..
و
تبقى مضيافة للوهم و خرافة الغول و البيوت الزجاجية ..
سامحكِ الله يا جدتي ..
زرعت
خوفك في ذاكرتي ..
و لم
تصرحي : أن الزجاج إذا ما كُسر جرحَ ،
فصل
بيني و بين المجيء :
أجيء
حاملاً خريطتي ، عنفواني ، موتي الدائم ..
ثلاثة
عشر قصيدة ،
كابوس
يحمل صورتي
أزيد
الفضاء خنجراً / قمراً
لا
أدري ..
أُقدمني فضولاً بين أيدي من أعرف ،
و لا أعرف ..
أضطجع
دمعة / بسمة في وجوه الغائبين ،
بينما
القلق الذي ينتاب صدر البحر
جزء
من خطيئة لا تغتفر ..
الموج
أُحجية المسافة بين الأنا و الأخر ،
حيث
ينتصب الخجل حائلاً بينهما
إبليس
هو
مهترئ .
أقصد
وليد لم يكتمل كما صوره حلمي ..
ماتت
فيه براءة صباه ،
قدّر
طريق الخطأ احتضان له و قدر
لم
يرسم معالم حروفه التي بَنَتْ قصراً من ذكرى منسية
هي
أخيراً أنا ،
حيث
أنا سقوط الهوى و عثرات دروب الآلهة
في
تلقين فن [ كيف تكون أنتَِ ؟! ]
الأرض
هشّة
تصير الأفلاك ،
أغرق
في غبار اللحظة المُزَّة التي تصيب القلب ،
حيث
الحب يُقتل بين نبضة ربانية
و
أخرى من نبوّة جرفت مع الرياح الصهباء ،
...
لا صديق لي ،
سوى
الشعر مملكتي و الكلمة مليكتي ،
و
صبية الأماني مثواي الذي رسمته بقبعةٍ
هي
الشكل و الجوهر :
[ ليس
ضرورياً أن تلبس قبعة
اهضم
نبيا أفضل ،
و
أسكنه قلباً أخضر ،
أضأ
في قلبك شمعة . ارسم قمراً ]
أعرفك
جيداً ..
لن
تحتمل صيدة أخرى ،
فيما
العالقين بالعشق أكثر غروراً و كبرياء منك ،
يعانقون الموت في عينيْ المحبوبة و يموتون ...
و لا
يأتي نعشٌ . و لا لحنٌ ،
و لا
ملاك الله يأتي ..
ثم
يبعثون أطفال ليتربوا على حب الحقل
برتقاله ، زيتونه .. سنونوه
ترابه
الطيب ..
هشّة
تصير الأفلاك ، و الأرض احتراق
و
الصعب لم يأتي ..
الصدى
ما زال يبحث عن ضحاه
المدى
يحتاج حروفاً أكثر من حياة
و
نصير أرجوحة ، نصير طيوراً ..
ترفع
صلاة الجمعة بغير سماء ،
تَجادل الذين خرجوا دون عودةٍ
في
الموت ، البعث ، البكاء ..
في
أغنيات الغدِ
و رقص
الأشجار على عزف الشهداء
[
فالرقص سر الولادة ] ..
الجحيم
(
أحرار الحرية المحترقة )
نحن
الأحرار ، عبق النهار لوحة لنا
نرتشف
منها الصور العرجاء
نحدد
الصدى ، ألواناً ، مِداداً ..
و
عودة للروح الفارغة النوايا ،
فهنا
..
موت
قلق يرقص في لحظة الذاكرة
لنستعيد شرف لون البحر المغتصب ..
نحن
الأحرار ، نمارس رجولتنا بغرض السرير ،
مع
الوطن المضطرب ..
موج
يزمجر ، خطيئة تلو الخطيئة ،
عويل
السماء تسطيح المأدبة ..
فخ
الخوف يحدق بالعتمة ،
يراود
قرص الشيخوخة في سِرنا
يوقظ
فينا سفر طفلة بين وردتين و شوكة ..
نحن
الأحرار ،
طعامنا ملح الكلام على رغيف الشعر ،
مسكننا قصيدة لم تكتمل مساحتها ،
شربنا
رحيق الحروف المعجون ، بروح الحب ..
دربنا
درب الحضارة دون الشعور
بحنظلية المعنى ..
حيث
التقاطع المتآخي يصفك عبر الرثاء اللانهائي ..
نحن
الاحرار ، ملوك ضلال ..
حيث
مفاصلنا تعجز عن حكاية تفاصيل
المسافة المستحيلة ..
و
صحوتنا الذابلة ..تحتل فينا الحرية مساحة الشهوة
تحرقنا بظلال الخرافة دون سجدة اعتراف بالفضيلة ..
نحن
الأحرار ، أشباح طيبة تعلو كشأن الرمز المشتعل
في
عفوية الإباحة ..
نتكسر
لنزحف رذاذ في عين الشمس ،
نستقيل من شرق القصائد ..
نجلس لنحتسي مرارة أننا قلتا يوماً " أننا أحرار "
|