شتائيات صامتة

{ على ضفاف الكلمة تحاورت طويلاً مع صمتي }

هو لغة

و همزةُ وصلٍ منها سكنتْ نجمةَ عمري تدعوني

تدنوا من عينيكِ كي أدنو

و تراسلني كحمامةِ شِعرٍ حطتْ فوقَ نوافذِ عمركِ

الصمتُ لغةٌ يجهلها الوقتْ

الوقتُ امرأةٌ تائهةٌ في اللوحةْ

اللوحةُ تتكدسُ فيها ذاكرتي/ خيطانُ هروبْ

أحملها قبل رحيل الليلْ

حرفكَِ لغةٌ فيها مني / أنتَِ

صمتكَِ صمتي / وزجاج الوقت تكسر فينا

سينادي الراعي لحناً مكسورَ الخاطرْ

تركته امرأة تعتري / يتسلى بالهمِ و بالجوعْ

و ينادي الراعي لحناُ هربتْ روحَه

لغتهم ما عادت تنفع = الكلمة عبرت فجأة و أنا أنظركِ

في صمتكِ / صمتي و ارتحلتْ

قالت طائرةٌ كانت تقصف

لغةٌ يفهمها الناس واعرفها و ارتحلتْ

Text Box: عدنا من حيث أتينا... سنقول و نبكي
يسمعنا الشارع... و الأيام تمر و تحكي
لن يفهمنا الناس ...و سنبقى نشكي

 

 

 

 

 

 


 

في الصمتِ سنحيى

و العالمُ ملكٌ لا أملكه

حاصرني هذا الأسود في عينيكِ

ق        ل           قٌ

ل       

قٌ                    ..... و الصمتُ جميلٌ

هذا أنا شتائي يرسم عمره نقطةً .. نقطةْ .. فافهميني

هذا أنا أوشوش القمرَ و الساعة تدلق وقتها للكون

                      الليل ينجبنا

أنا وأنت نغني للمراكب وحدةً وغربةً أخرى

فلا تقولي / ليس يجدي الكلام = شاخت هذا الكلمات

Text Box: خذيني قبلة ً من شفاه الشمسْ
بسمة ً للغدِ نسرقها من الأمسْ
خذيني  لغة ً بشكل الهمسْ

 

 

 

 

 

 


 

شتائيٌ أنا ... يبللُ الحرفَ بماءِ المشاعر

و يصنعُ لغةَ الكونِ الأنيقِ

شتائيٌ أنا  خذيني ... في الصمتِ سنحيى

اله الحبِ أخبرني عن عصفورة قلبي

و أصلي على ناصية المخيم صلاةَ الصمتِ في الأشواقِ

على سطرٍ من الألمِ الجميلْ

فأخبري الدفتر أني

كتبتُ أخر قصيدةٍ لعينيكِ في الحبِ صمتا

 

11-9-2002م