|
مرور
في عنق الصحو
عارياً من الأفكارِ ... مُغبرّ الخيالْ
تسوقني عيناي لأغوصَ في وجوهِ العابرينْ
الإسفلتُ قطيعُ رحيلٍ يسكنُ على حدودِ النظراتْ
وفي غفلةٍ من الضجيجِ تخرجُ الكلمةُ مرتديةً لونَ حزني
تعريني مِنْ آخرني وتمضي في غياهبي
" هل العمرُ شرفةٌ على الذكرى...؟ "
أخذني طفلٌ يلعبُ بالطينِ إلى امرأةٍ كانت ترسمُ بالنارْ
تشطر قلبي إلى شطرينْ... بثانيتينْ
حدودُ العمرِ مهمشةٌ ..
أنا فيكِ/ فيَّ تيهٌ وضياعْ
وضبابٌ في احتمالْ
تسوقني الكلمةُ إلى حدودٍ لا أصلها
النستولوجيا والموت... سمتانِ للعاشقينْ
أنا وهي شارعان في مدنِ السرابْ
فلماذا تترك فيَّ انطباعاً روحانياُ عنها ...؟؟!
وترسل الفوضى في خريف أصابعي ...؟؟
ولماذا تقفُ الريحُ على أعتابِ اللجوءِ إليها..!؟
تنمو على صدري أعشابُ الحنينِ إلى امرأتي
يتسلقني حرفي/ ضعفي.
تراني الآن تائهاً بين القصيدةِ الأنثى والأنثى القصيدةْ
أروي تفاصيل الحكايةِ على سيدتي عشتارْ
العصافيرُ قرأتْ/ عاصفةٌ في الأفقِ من الحزنِ
عاصفةٌ من تيهٍ/ أنا.. شجرُ الآهِ ولغةُ الوجعِ ينتظراني
والهُ الجوعِ يسحبني إلى الورقةْ
عارياً من الأفكارِ مُغبرّ الخيالْ
كنتُ دائماً... كنتُ دائماً و ما أزالْ
13-9-2002م
|