إيقاع هش يكون الأسئلة

 

 

تدخل جثةُ الوقتِ مراياها، الغبار مسكنٌ آخر للصوت، في الجسد تكمن أسئلة للماء، الطبشور يمحو الفكرة، أنتِ لولا وجود الحزنِ لكنتِ ضوءا تغتسل به الكلمات وتدعك الرؤية سُرتها بحليب الشوق، ينبت بين أصابعي عشرون ميناءا ونصا عن امرأة....

 

إبحار:

       على امتداد الروح أقذف صورتكِ، الرمل يعجن فلسفتي بانتظار حلم الجنيات، ويبقى الرذاذ أجنحةً لهوامشٍ مُضيعة¬ يصلني رجع التطامكِ بصورة الغربة تسكن ملجأً في قلبي، والعتمة سيدةٌ مطلقة..

إغراءٌ يصيب زبد اللغة فيّ.. فتطمع، العطش حالة للقلب.

يرتمي الصبح على مذبح الرخام..

فتنهش الحروف من جسدي

           

            ضوءا

 

وتموت

 

تصحر:

مرايا تؤول إلى الهروب، يسقط ظلكِ في الغبار

 

- المرأة بعد رائحة الفراقِ سراب-

 

يطعن الكذبُ رأيتَكِ..

 

- الدخول في المعقول احتمال تافه

                           الخروج من التفاهة احتمال معقول –

 

لا أسوار تحضن التأويل، الريح سقفٌ للتمني تحملها جدران تغزوا مهدنا، أخيراً يهبط الصمت، وتبقى قطةٌ تغري جسداً أتعبته القطط....

 

صمت:

أعمدةٌ تحن إليها امرأة... امرأةٌ تحن عليها أعمدة

أرجوحة الفلسفة،

ميثولوجيا التكون..

فيما أنتِ صوتٌ مشوشٌ يحفر الذاكرة

 

تكوين:

 

الأرض مفلطحة * الشمس تأخذ شكل مستطيل* الروح التي تقمصت الثلج تتجه كي يختزلها صراخ الحبر الآن، يكّّون الدخان في صدره وجوها عديدة بصيغة أنثى، وتجرح النرجيلةُ المرايا المستظلة بحروف الرغبةِ والشوق، هذا الوجه/ الضباب/ الأجنحة/ الارتباك، هذا الاشتعال المهمش، خطوات إيقاع مهشم/ تمزق الرجفات في أودية مستفزة.. أين تكمن الأسئلة..؟؟ متى يمكن الصعود..؟!!

سأعلق وهمي وأنثر الصوت، يتكون حينها الحنين إلى الصور في اللحد..

-رجل يكتشف رجولته، رجولته امرأة تكمن في أسرار التيه-

الدوري يلتقط لعنة النص فيورط الدم في جدال مع الأرض/ النص... يتشكل خبزي وحاجتي إليكِ في ملعبٍ غادرته الجياع، ترسو الليالي مستثارة على جسدٍ ما زال في طور التشكلِ..

 

 

 

2-8-2003م