آمال المعصوابي

أرفض وجه الآخر

 

 

 

رافقيني زمانا طويلا... واجهليني

ما بين أمسين وغدٍ أرى فيه أشلائي وخطوط يدٍ..

تكتب الفخار على حائط داري

وبمليء حبرها الأسود ترثيني..

تنهدي خلفي...

وأمامي حذاري أن تكتبيني..

اذهبي حيث شئتِ

في صحارٍ ليس فيها قطرة ماء

تفصل جسدين... وتفصل زمانك عني

فقد يحلو في فمك نشيد التماثيل

وأحلو أنا بعذب الفرات يأتيكِ..

ولا يأتيني..

أمطري فراتا في جسد الصحراء

ينسل وجهكِ

يرفض وجه الآخر

يمطر في شرياني ..

فعينايا ماء.. ويدايا ماء

ودمي عذب الفرات

إذا شئتِ هوائي وغي الآخر مائي..

هذا موت ينجيني

ريثما يقاسمك الدخان وتشاطري ثلثي

والثلث بأناملي العشر أسمائي

خذيني في جسدي

واشربي من خمر دمي

وشدي يدايا

كي تعلمي أني ضلع آدم

وأنك تعرفينني

غير أنك.. غابة ليل بآلاف الشفاه

وشظايا دم ضد دمائكِ

سلاما لدمكِ

ولدم يمتد في حروفكِ

يرتوي بكأسي وبغيري لا يسقني